سجلات تضرّرت مع الأبنية. حيث دُمّرت مديرية عقارية، قد يبقى القيد في سجل مُكرّر، أو مسح عقاري أقدم، أو ملف ضريبي، أو سجل محكمة. وإعادة بناء تسلسل الملكية من هذه المصادر عمل إثباتي، أبطأ وأقلّ يقينًا من استخراج بيان قيد عقاري سليم.
انتقالات ما كان ينبغي أن تحدث. نُقلت عقارات من أسماء مالكين غائبين بوثائق مزوّرة ووكالات لم يمنحها المالك قط. وقيدٌ يحمل اسم شخص آخر مشكلة جدّية، لكنه ليس نهاية المطاف تلقائيًا — فالسؤال الذي يحدّد ما يلي هو: كيف وصل ذلك القيد إلى هناك.
الهوية قبل الملكية. كثير من العائلات التي غادرت منذ سنوات يتعيّن عليها أن تُثبت من هي قبل أن تُثبت ما تملك. فالوثائق المدنية المفقودة، والأبناء المولودون في الخارج ممّن لم يُقيَّدوا قط، مسألتان لا بدّ من حلّهما أولًا.
قواعد ما تزال تتحرّك. مرّت إدارة الأملاك العقارية في سوريا بتغييرات متكرّرة ولم تستقرّ. ومن يَعِدك باليقين بشأن النتائج أو المواعيد إنما يخبرك بما لا يمكنه معرفته.