ورثة غير مقيّدين في السجل المدني. أبناء وُلدوا في أمريكا ويحملون جوازات أمريكية، ولم يُسجَّلوا يومًا في الوطن. ولا يمكن الاعتراف بحصصهم ببساطة — بل يجب إثبات نسبهم وتسجيلهم أولًا. وهذا أكثر التعقيدات شيوعًا لدينا، وهو قابل للحل تمامًا، لكنه لا يُحلّ من تلقاء نفسه.
وارث يرفض التوقيع. بيع عقار موروث مشاع يحتاج عادةً إلى اتفاق الورثة، فيكفي رفض واحد ليتوقّف كل شيء. وحين يتعذّر الاتفاق، هناك طرق قانونية لإزالة الشيوع وقسمة التركة كي تُعالَج كل حصة على حدة. وهذه قضية أمام المحكمة، لا معاملة ورقية، وتحتاج من يقف على الأرض.
أرض لم تُسجَّل يومًا تسجيلًا صحيحًا. فالقوانين العثمانية والانتدابية والأردنية وما تلاها تركت جميعها أثرها في السجل. وهناك عقارات محكومة بترتيبات قديمة وقسمات عرفية واتفاقات شفهية لم تُدوَّن قط. وإثبات ما هو مملوك فعلًا يسبق إثبات من يرثه.
الوقت. فكل سنة تمرّ تضيف جيلًا من الورثة، وتضاعف التواقيع المطلوبة، وتتيح لوضع يد غيرك على الأرض أن يتحوّل إلى حق يُدّعى.